مجلس الأمن الدولي يطالب الاتحاد الإفريقي المساعدة في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية

مجلس الأمن الدولي يطالب الاتحاد الإفريقي المساعدة في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية

صدى الشرق :متابعات

أكد مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، أن الغرض من الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، هي لرفع مستوى الوعي في المجتمع الدولي بشأن “المأساة التي تحدث في ليبيا.

 

وقال ديلاتر، إن “الهدف، هو العمل على أنجع الاستجابات للتصدي بفاعلية لهذه الآفة، وقال: “ليس فقط لكسر نموذج هؤلاء المتاجرين بالبشر، ولكن لإيجاد حلول قصيرة وطويلة الأجل قادرة على تدمير هذه الممارسات ومنعها من الظهور مرة أخرى”.

 

وقال مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة: “سعينا يتمثل في العمل على كل جبهة، لننظر في أي تدبير ممكن لمكافحة هذه الممارسات المخزية.. وأيضا إمكانية فرض عقوبات على المتورطين بتجارة العبيد في ليبيا”.

 

وطالب مجلس الأمن الدولي الاتحاد الإفريقي المساعدة في مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مؤكدا أن غياب القانون في ليبيا أدى إلى بروز ظاهرة الإتجار بالبشر.

 

من جهتها، دعت كارين بيرس مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة إلى محاسبة المتورطين في جرائم الإتجار بالبشر في ليبيا.

 

ويعبر مهاجرون من دول إفريقية عدة مثل غينيا، والسنغال، ومالي، والنيجر، ونيجيريا، وغامبيا الصحراء إلى ليبيا على أمل العبور إلى إيطاليا.

 

وكان تقرير لشبكة “سي إن إن” أظهر بيع مهاجرين بالمزاد في ليبيا، الأمر الذي أثار تعاطفا كبيرا، واستدعى ردود فعل منددة في إفريقيا والأمم المتحدة.

 

من جهتها أدانت مصر، على لسان مندوبها الدائم بمجلس الأمن السفير عمرو أبو العطا، قيام بعض الجماعات الإجرامية فى ليبيا باستغلال المهاجرين والتورط فى جرائم الاتجار بالبشر.

 

واتهم أبو العطا الجماعات الإرهابية باستغلال النزاعات القائمة وغياب سلطة القانون فى العديد من مناطق العالم للاتجار فى البشر كوسيلة لتمويل أنشطتهم الإجرامية، ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للانتهاكات من النساء والأطفال سواء الاستغلال الجنسي أو العمالة القصرية أو الاتجار فى الأعضاء أو “الرق”.

 

وقال السفير المصري إن “مصر ترفض هذه الممارسات الإجرامية التى تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية المستقرة والراسخة”.

 

يذكر أن اجتماعات عدة عقدت في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمبادرة من إيطاليا، رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن، حول المعاملة السيئة التي يتلقاها المهاجرون في العالم، لاسيما في ليبيا، وتبنت الأمم المتحدة قبل أسبوع قرارا لتعزير تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.

 

ويرى بعض الخبراء أن “مسألة العنف الممارس بحق المهاجرين في ليبيا معروفة منذ فترة طويلة للجميع، وأنه باستثناء المواطن العادي، فإن الحكام والقادة والمنظمات الدولية على علم بما يجري هناك من احتجاز رهائن وتعذيب واغتصاب وكذلك ممارسات العبودية”.

 

المصدر: وكالات

عبد الرزاق صلاح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اخفاء الاعلان
Hide Ads